كيف أتخلص من رهبة الامتحانات

0


 

ممارسة رياضة

 الركض قبل الاختبار يشعر الشخص بالقلق أقل عندما يكون متعباً ومرهقاً، وقد يظن البعض أنّ الركض قبل الاختبار فكرة سيئة، كونه يُسبّب تعباً شديداً للجسد، إلّا أنّه الطريقة الأفضل للتركيز أثناء تقديم الاختبار، والابتعاد عن القلق الذي يشتت العقل، لذلك يُنصح بالذهاب للهرولة قليلاً قبل موعد الاختبار بساعة، فهذا من شأنه أن يُقلّل من رهاب

 

النوم جيداً

 يعتبر السهر طوال الليل قبل الامتحان والدراسة كثيراً في محاولة لدارسة كلّ المادة من أكبر الأخطاء التي يمكن أن يرتكبها الطلاب قبل الامتحان، فالعقل يحتاج إلى الراحة والنوم من أجل التركيز والتفكير جيداً، ولذلك يجب أن يحرص الطلاب على الحصول على مدّة نوم كافية في الليل قبل الامتحان

تعلم مهارات الاسترخاء

 يوجد الكثير من مهارات الاسترخاء، مثل: مهارة التنفس العميق، وإغلاق العينين وتخيل نتائج إيجابية، ومهارة استرخاء العضلات التي تساعد في بقاء الطالب هادئ، وتزيد من ثقته بنفسه قبل الاختبار وأثناء تقديمه،[٣] ولعل أكثر المهارات التي يجب أن يُتقنها الطالب هي مهارة التفكير الإيجابي، وتوقع الأفضل دائماً، فاختبار واحد لا يستطيع أن يُحدّد مستقبل الشخص

تعلم الدراسة بكفاءة

 تُقلّل الدراسة الجيدة والإلمام بمادة الاختبار بكفاءة من الشعور بالتوتر، ورهاب الاختبار، ولا بأس إذا استعان الطالب بدروس تقوية مدرسية، أو تعلم تقنيات الدراسة، والاستراتيجيات المتبعة في الاختبار من بعض الأفراد في المدرسة الذين يقدمون دروس تقوية للطالب، ويمكن للطالب أن يراجع أسئلة اختبارات سابقة، حيث يمكن أن تساعده في معرفة طبيعة الاختبار، وعدم الارتباك

كيفية حفظ الدروس

0


 

الاستعداد للحفظ

 يعتبر الاستعداد للحفظ الخطوة الأولى للتمكّن منه، إلا أنّ الكثير من الطلاب يتجاهلون هذه الخطوة، ولا يراعونها لذلك لا بدّ أولاً من التركيز على البيئة والظروف المحيطة، كاختيار المكان بحيث يكون مريحاً، وهادئاً، ومرتباً، وبعيداً عن الضوضاء، ويمنح شعوراً بالراحة النفسية، وتجهيز كوب من العصير الطبيعي أو الشاي أو القهوة لتحفيز الذاكرة على الاسترخاء والاستعداد للحفظ.

 

تسجيل المادة

 يعتبر تسجيل المادة اللازمة للحفظ أمراً مهماً خاصةً مادة المحاضرات، مما يتطلب استعامل جهاز لتسجيل كافة المعلومات المطلوبة للحفظ، ثمّ الاستماع إليها، وهذه الطريقة تعتبر مفيدةً للمتعلمين السمعيين الذين يعتمدون على حاسة السمع بكثرة، ولمن يريد الحفظ بشكلٍ أسرع


كتابة الملاحظات

 يفضل قبل البدء بالحفظ كتابة المعلومات الرئيسية، والمهمة، والمراد حفظها؛ لأنّ ذلك سيسهّل العملية، وسيقلل الوقت اللازم لاستجماع المادة، والملاحظات تساعد على ترسيخ المعلومات في الذاكرة، مما يضمن استرجاع كلّ المعلومات المتعلقة بها

التكرار للحفظ التراكمي

 يفضل تكرار المعلومات أكثر من مرة، ودون النظر إلى الورقة، ثمّ تطبيق فكرة الحفظ التراكمي، بإضافةً معلومات جديدة إلى ما تم حفظه مسبقاً، إلا أنّه يفضل عدم الانتقال للمعلومة التالية قبل حفظ المعلومة السابقة لها

الاستمرار على وتيرة معينة

 يفضل أن يستقر الطالب على وتيرة معينة خلال الحفظ، فلا يحاول أخذ كمية كبيرة من المعلومات في فترة قصيرة، لأنّ ذلك يزيد الضغط والتشتت، ويقلل القدرة على التركيز.

تدوين ما تم حفظه

 يفضل بعد التمكن من عملية الحفظ التراكمي أن يتم كتابة المعلومات المحفوظة لضمان ترسيخها في الذهن، بحيث يضع الطالب نفسه في اختبار ذاتي، ويضع أسئلة، ويجيب عنها وكأنّه في اختبار فعلي، ودون أن ينظر إلى المعلومات المدوّنة أو إلى مادة الكتاب

استعراض ما تم حفظه

 ينصح الطالب أن يستعرض المادة التي حفظها على نفسه أو على أي شخص آخر، علماً أنّه من الممكن القيام بذلك بطرق متعددة، مثل الجلوس أمام مرآة، أو الحديث بطريقة ارتجالية، وضرورة تعويد النفس على الثقة بقدراتها وعدم الانتقاص منها

استمع الى التسجيلات باستمرار

 يعتبر الاستماع إلى التسجيلات أكثر من مرة إحدى الطرق التي تسرّع عملية الحفظ، خاصةً إذا تم الاستماع إليها بشكلٍ يومي، إلا أنّه يفضل التركيز خلال هذه العملية، والابتعاد عن مشاهدة التلفاز، أو التحدث مع شخصٍ آخر خلال الاستماع، لأنّ ذلك سيفقد القدرة على التركيز، وبالتالي لا تجدي الخطوة نفعاً

أخذ قسط من الراحة

 يجب إعطاء العقل فرصةً للتنفس والاستراحة، وذلك بالابتعاد عن جو الدراسة، والخروج في نزهة قصيرة، أو التجول في الحديقة، ومحاولة عدم التفكير في المادة خلال وقت الراحة

مبادئ التفوق خلال سنوات الدراسة

0


 ما هي أهم أساسيات النجاح في الفصل الدراسي، وهل الأمر له علاقة بالظروف أم بنفسي؟ ومع من يتوجب علي تشكيل علاقات، وكيفة تطوير النفس، أفكار إيجابية لكل طالب

إقناع النفس بالقدرة على النجاح

إذا أردت أولاً أن تكون ناجحاً في دراستك، أو في أي مجال في حياتك، عليك أن تقرر هذا، فالنجاح بين يديك، ولكن بعضنا قد لا يُحسن الوصول إليه، ولا تنسى أبداً أن كل الناجحين أيضاً، قد مروا بظروف عائلية صعبة، ويعانون الوضع الاقتصادي، ولديهم ضغوط نفسية كالتي لديك، فاترك اللوم ولا تبحث عن شماعة تعلق عليها أسباب فشلك.

كن واثقاً بنفسك، واعرف كيف ينجز العمل الذي تريد انجازه ثم جازف عن علم بما تفعل، فإن أخفقت فحاول مرة أخرى، ولكن لا تيأس واصبر، فالصبر يعطي النتائج الكبيرة، وبالمجازفة والإقدام لا يأتي النجاح وحده، بل يصطحب معه التميز والثقة بالنفس للمجازفة والنجاح مرة أخرى.

صحيح أن الدراسة لها مرارة في النفس وعدم رغبة، ولكن قد قيلَ: من لم يذق مر التعلم ساعة، تجرع ذل الجهل طوال حياته، خالف هواك وكن حرّاً، تقود نفسك بعقلك لا بما تشتهيه.

لا تنسى أهمية الاتزان بين النجاح المادي وسعادة الروح، فليس كل ناجح بماله وعلمه ومنصبه سعيداً من داخله، لا تبيع مبادئك مقابل أي شيء، واهتم بعائلتك، أعطِ نفسك نصيبها الذي تحتاجه من العاطفة والراحة بوسطية، دون أن تطغى هي عليك ودون أن تميتها

تحديد هدف لإنجازه ضمن وقت معين

تحديد هدف أو أكثر لإنجازه خلال فترة معيّنة، والأهداف التي يختارها الإنسان هي ما يدفعه للنهوض والتّحرك، وكما أنّ البحر لديه القمر يحرّضه على المدّ والجّزر، فلدى كل إنسان هدفه الّذي يحرّضه على العمل، و كلّما كانت خطة الطالب للدراسة ممنهجة أكثر كانت المتابعة والاستمرار أسهل وأفضل.

والطالب الذي يريد النجاح في الدراسة، يجب أن يعرف ما الخطوة التالية بعد هذا النجاح أو لِمَ ينجح أساساً؛ هل طالب الثانوية يريد معدل عالي لدخول كلية الطب التي يعتقد أنها مناسبة له؟ هل طالب الجامعة يحلم ويخطط للحصول على شهادة، بحيث تمكنه من تحقيق الأمور الشكلية للحصول على الوظيفة؟ أم لهدف التعلم فقط ومن ثم صب ما تعلم في عمل يقوم به وهو سعيد؟ أم كلاهما معاً؟

يمكن تشبيه الهدف في الحياة كالحبل المعقود في بر الأمان الذي يتمسك بطرفه الآخر الغريق في النهر؛ فيواصل شد نفسه بهذا الحبل حتى يصل إلى البر وينجو.

والأهداف تجعلك تركز على ما تريد وتضيف المعنى لحياتك.

 

 

خطوات النجاح في الدراسة

0

أثبتت الدراسات أنّ النجاح لا يتحقّق بقضاء ساعاتٍ طويلةٍ بالدراسة، بل بالمتابعةِ اليوميّةِ للمواد الدراسيّةِ، وباتّباع أفضل الأساليب والطرق التي أثبتت فعاليّتها بالدراسة، وفيما يلي أهمّ تلك الطرق والأساليب

التركيز

 تُعدّ الدراسة بتركيز من الوسائل الذكيّة لتحقيق إنجازٍ أكبر بأقل وقت ممكن، فهي أكثر فعاليّة من قضاء وقت طويل في الدراسة دون تركيز، ويُقصد بذلك تركيز الجهد على الدراسة فقط، وتجنّب تعدّد المهام والمشتتات أثناء حضور الحصص الصفيّة أو مراجعة الدروس؛ كاستعمال الهاتف المحمول، فالطالب الذي يقوم بواجباته الدراسيّة أثناء تصفّح وسائل التواصل الاجتماعيّ يُمضي وقتاً مُضاعفاً في دراسته ويكون تركيزه منخفضاً ومشتتاً، وإنجازه قليلاً مقارنةً بعدد الساعات التي قضاها في الدراسة، بينما سيكون إنجازه أكبر ودراسته أكثر نجاحاً وفعاليّة ما لم يتشتّت في أمورٍ أخرى

تدوين الملاحظاتً

 يُساعد تدوين الملاحظات أثناء عمليّة الدراسة على زيادة فهم الطالب، خاصةً حين يُدوّن ما قرأه من المادّة بكلماته وأسلوبه الخاص، حيث يُصبح التدوين أكثر فعالية بقراءة المادّة المطلوب دراستها على أجزاء قصيرة، والتوقّف بشكل مستمر لتدوين الملاحظات وتلخيصها بالاعتماد على ما يتذكّره الطالب من معلومات دون الرجوع للكتاب، وبالتالي يتجنّب الطالب نسخ المعلومات دون فهمها أو تذكّرها، ويُساهم ذلك في زيادة فهمه للمادة، كما يُعدّ وسيلةً لقياس مدى استيعابه للمادة

تنظيم المهام

 يُحقّق تنظيم المهام الدراسيّة نجاحاً أكبر في الدراسة، ويتمّ ذلك عن طريق وضع خطّة دراسيّة في بداية كلّ فصل وأسبوع، بحيث تتضمّن هذه الخطّة الأوقات المخصّصة لجميع الأنشطة التي سيقوم بها الطالب خلال اليوم في جدول زمني متوازن وغير مضغوط ومرتّب حسب أولويّة المهام؛ كحضور الصفوف الدراسية، وحلّ الواجبات المنزلية، وغيرها، ويُنصح بوضع المهمّات الأصعب في بداية الجدول لبذل المجهود الأكبر فيها، كما يُفضّل استخدام تقويم ورقي أو إلكتروني مناسب لتنظيم المهام الدراسيّة فيه، لتسهيل عملية تتبّع المهام والالتزام بها

مراجعة المادة باستمرار

 يُؤدّي إهمال الطالب لمراجعة موادّه الدراسية مدّة أسبوعين على الأقل إلى نسيانه نحو 70% ممّا تعلّمه؛ لذا يبنغي عليه عدم تأجيل مراجعة ما درسه للمرّة الأولى ودراسته بعد مدّة قصيرة من ذلك، فالمراجعة المُبكّرة والمستمرّة للمواد الدراسية تعود على الطالب بالعديد من الفوائد؛ كتجنّبِ النسيان، وترسُّخ المعلومات في الذاكرة لوقت أطول، بالإضافة إلى تقليل التوتر خلال فترة الامتحانات